
يُعد
حقن الدهون في الوجه
من الإجراءات التجميلية الشائعة التي تساعد على منح الوجه مظهراً أكثر شباباً. وهو مناسب بشكل خاص لمن يدخلون مرحلة الثلاثينيات وما بعدها ويبدأون بملاحظة ترهل الوجه وفقدان البشرة لإشراقتها الطبيعية. وتُعد هذه التقنية خياراً مهماً للمساعدة على استعادة مظهر أكثر حيوية وشباباً.
ما هو حقن الدهون في الوجه؟
حقن الدهون في الوجه (Fat Grafting / Fat Transfer) هو إجراء يتم فيه أخذ الدهون الزائدة من جسم الشخص نفسه، مثل الدهون الموجودة في البطن أو الفخذين أو الوركين، ثم حقنها في مناطق محددة من الوجه. ويهدف هذا الإجراء إلى تعويض فقدان الحجم في الوجه وعلاج مظهر الخدود الغائرة والتجاعيد والخطوط العميقة التي قد تجعل الوجه يبدو أكبر سناً، مما يساعد على استعادة مظهر أكثر امتلاءً وشباباً بشكل طبيعي.
لماذا يساعد حقن الدهون على جعل الوجه يبدو أكثر شباباً؟
يمكن لحقن الدهون أن يمنح الوجه مظهراً أكثر شباباً لأن الخلايا الدهنية تساعد على استعادة الحجم ودعم تجدد البشرة. ويمكن أن يساعد ذلك على تحسين بعض التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر مثل الترهل والخطوط العميقة وفقدان الحجم، وذلك من خلال:
- زيادة امتلاء الوجه: مع التقدم في العمر، تقل كمية الدهون في الوجه تدريجياً. ويساعد حقن الدهون على تعويض الحجم المفقود في المناطق التي أصبحت غائرة أو مسطحة، مما يمنح الوجه مظهراً أكثر امتلاءً وتناسقاً وشباباً.
- تقليل مظهر التجاعيد والخطوط العميقة: يؤدي فقدان الدهون والكولاجين إلى زيادة وضوح بعض الخطوط مثل خطوط الأنف والفم وخطوط الماريونيت. ويساعد حقن الدهون على ملء الفراغات تحت الجلد، مما يجعل البشرة تبدو أكثر نعومة ويقلل من وضوح الخطوط.
- دعم إنتاج الكولاجين: تحتوي الأنسجة الدهنية طبيعياً على خلايا جذعية وخلايا ذات خصائص تجديدية قد تساعد على دعم تجدد البشرة. ولذلك لا يقتصر دور الدهون المحقونة على زيادة الحجم فقط، بل قد تساهم أيضاً في دعم إنتاج الكولاجين وتجديد بنية البشرة.
- تحسين توازن وتناسق ملامح الوجه: قد يؤدي فقدان الدهون من الصدغين أو الخدين أو الذقن إلى جعل الوجه يبدو مسطحاً أو غير متوازن. ويساعد حقن الدهون في المناطق المناسبة على استعادة الأبعاد وتحسين تناسق ملامح الوجه.
أكثر مناطق الوجه شيوعاً لحقن الدهون
أصبح حقن الدهون في الوجه أكثر شيوعاً لأنه يساعد على تحسين تناسق الوجه ومنحه مظهراً أكثر شباباً بصورة طبيعية. ومن أكثر المناطق شيوعاً:
- الجبهة: يمكن استخدام حقن الدهون في حالات الجبهة المسطحة أو الغائرة أو وجود الخطوط الأفقية، للمساعدة على منح الجبهة امتلاءً وبروزاً أكثر نعومة وتحسين تناسق الوجه.
- الصدغان: قد يجعل الصدغ الغائر الوجه يبدو متعباً أو حاد الملامح. ويساعد حقن الدهون على استعادة الامتلاء في هذه المنطقة ومنح الوجه مظهراً أكثر نعومة وتوازناً.
- تحت العينين: قد تجعل التجاويف والهالات والمنطقة العميقة تحت العينين الشخص يبدو متعباً باستمرار. ويمكن لحقن الدهون أن يساعد على استعادة الحجم وتحسين مظهر هذه المنطقة وجعل العينين تبدوان أكثر إشراقاً.
- الخدود الغائرة: فقدان حجم الخدين قد يجعل الوجه يبدو أكبر سناً وأكثر إرهاقاً. ويساعد حقن الدهون على زيادة امتلاء الخدين ومنح الوجه مظهراً أكثر نعومة وصحة وشباباً.
- خطوط الأنف والفم: يمكن أن يساعد حقن الدهون على تقليل عمق هذه الخطوط ومنح الوجه مظهراً أكثر شباباً وطبيعية.
- الذقن: في حالات الذقن القصير أو المتراجع أو غير المتناسق، يمكن أن يساعد حقن الدهون على تحسين الشكل والبروز وتوازن أبعاد الوجه.
- خط الفك: عندما لا يكون خط الفك واضحاً، قد يبدو الوجه أقل تحديداً. ويمكن لحقن الدهون في المواقع المناسبة أن يساعد على تحسين شكل الوجه وتوازنه.
- الشفاه: يمكن استخدام الدهون لإضافة الامتلاء إلى الشفاه الرقيقة أو التي تفتقر إلى الحجم، مما يمنح الوجه مظهراً أكثر حيوية وشباباً.
مزايا وعيوب حقن الدهون
يُعد حقن الدهون في الوجه (Fat Grafting) من الإجراءات التجميلية الشائعة لأنه يستخدم
دهون الشخص نفسه
لاستعادة الحجم في مناطق مختلفة من الوجه. ويساعد ذلك على الحصول على نتائج طبيعية مع انخفاض احتمالية حدوث رد فعل تحسسي. ومع ذلك، توجد مزايا وعيوب يجب معرفتها وفهمها قبل اتخاذ قرار الخضوع للإجراء.
فوائد حقن الدهون في الوجه للحصول على مظهر أكثر شباباً
يعتمد على استخدام الخلايا الدهنية المأخوذة من جسم الشخص نفسه، مثل الدهون الموجودة في البطن أو الفخذين أو الوركين
يساعد على تقليل احتمالية حدوث الحساسية أو الآثار الجانبية المرتبطة بالمواد الغريبة عن الجسم
قد تبقى نسبة من الخلايا الدهنية المحقونة داخل الجسم على المدى الطويل
يمنح نتائج طبيعية المظهر ويساعد على تحسين توازن ملامح الوجه دون الشعور بصلابة أو مظهر غير طبيعي
يساعد على دعم تجدد البشرة من الداخل، إذ تحتوي الأنسجة الدهنية على خلايا ذات خصائص تجديدية، بما في ذلك Stem Cells، والتي قد تساهم في دعم إنتاج الكولاجين والإيلاستين. وقد يساعد ذلك على منح البشرة مظهراً أكثر ترطيباً وإشراقاً ومرونة، مع تقليل مظهر الخطوط الدقيقة
يساعد على تحسين تناسق وأبعاد الوجه من خلال تعويض الحجم المفقود في مناطق مثل الصدغين الغائرين أو الخدين أو الذقن القصير، مما يمنح الوجه مظهراً أكثر شباباً وتوازناً
قد تستمر النتائج لفترة طويلة، إذ يمكن للخلايا الدهنية التي تنجح في الاستقرار والبقاء بعد الحقن أن تستمر من عدة أشهر إلى عدة سنوات، وقد يبقى بعضها بشكل دائم، مما يقلل الحاجة إلى تكرار الحقن بصورة متكررة
عيوب حقن الدهون في الوجه
قد يتم امتصاص حوالي 30%–50% من الخلايا الدهنية المحقونة خلال أول 1–3 أشهر، لذلك قد تكون هناك حاجة إلى جلسة إضافية للحفاظ على النتيجة أو تحسينها.
إذا لم يكن الطبيب ذا خبرة كافية، فقد لا تتوزع الدهون المحقونة بصورة متجانسة.
قد يحدث تورم أو كدمات أو تغير في لون الجلد في مناطق شفط الدهون ومناطق الحقن. وقد تستغرق فترة التعافي حوالي أسبوع إلى أسبوعين حتى يبدأ التورم بالانخفاض، ويُنصح بتجنب التمارين والأنشطة المجهدة خلال أول أسبوعين.
قد تكون التكلفة الإجمالية أعلى لأن الإجراء يتضمن عدة مراحل، كما تعتمد التكلفة على كمية الدهون المطلوبة والمناطق التي سيتم علاجها.

لمن يناسب حقن الدهون في الوجه؟
حقن الدهون في الوجه (Fat Grafting) هو إجراء يساعد على استعادة مظهر أكثر شباباً وتحسين توازن ملامح الوجه باستخدام الدهون المأخوذة من جسم الشخص نفسه. ومع ذلك، لا يُعد مناسباً للجميع.
قد يناسب:
- الأشخاص الذين يبدو الوجه لديهم متعباً أو مرهقاً
- الأشخاص الذين يعانون من نحول أو فقدان الحجم في الوجه
- الأشخاص الذين بدأت لديهم علامات ترهل البشرة المرتبطة بالعمر
- الأشخاص الذين يرغبون في تحسين تناسق وتوازن ملامح الوجه
- الأشخاص الذين سبق لهم استخدام الفيلر ولم يكونوا راضين عن النتيجة
قد يكون حقن الدهون مناسباً لمن يعانون من فقدان الحجم أو الأبعاد في الوجه أو من ترهل البشرة المرتبط بالتقدم في العمر، وكذلك لمن يفضلون نتائج طبيعية وقد تستمر لفترة طويلة. ويُنصح باستشارة طبيب ذي خبرة لتقييم بنية الوجه وتحديد كمية الدهون المناسبة لكل منطقة.
العناية بعد حقن الدهون
يساعد حقن الدهون في الوجه (Fat Grafting) على استعادة الحجم ومنح الوجه مظهراً أكثر شباباً بصورة طبيعية. وتُعد العناية بعد الإجراء عاملاً مهماً في دعم بقاء الخلايا الدهنية والحفاظ على النتيجة لأطول فترة ممكنة.
- تجنب الضغط أو التدليك أو لمس المناطق المحقونة بقوة، لأن ذلك قد يؤثر على استقرار الدهون
- تجنب المشروبات الكحولية والتدخين
- تجنب التمارين الرياضية الشديدة أو الأنشطة التي تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً
- تناول غذاءً صحياً، واشرب كمية كافية من الماء، واحصل على قسط كافٍ من الراحة
مقارنة بين حقن الدهون والفيلر
حقن الدهون في الوجه
يتم شفط الدهون من مناطق تحتوي على دهون زائدة مثل البطن أو الفخذين، ثم تتم معالجتها وحقنها في المناطق المطلوبة
تحتوي الأنسجة الدهنية على خلايا ذات خصائص تجديدية، بما في ذلك Stem Cells، والتي قد تساعد على دعم إنتاج الكولاجين وتجدد البشرة
قد تستمر النتائج من حوالي 6 أشهر إلى عدة سنوات بحسب بقاء الخلايا الدهنية والعوامل الفردية
يمنح نتائج طبيعية المظهر
يعتمد على الدهون الذاتية، مما يقلل من احتمال حدوث حساسية تجاه مواد غريبة عن الجسم
يمكن استخدام كمية أكبر في بعض المناطق لأنها دهون مأخوذة من جسم الشخص نفسه
قد تكون التكلفة أعلى، لكن النتيجة طبيعية وقد تستمر لفترة طويلة
حقن الفيلر
- لا يهدف بشكل أساسي إلى تحفيز إنتاج الكولاجين مباشرةً، لكنه يوفر تعبئة فورية ويساعد على تحسين ملامح الوجه
- تستمر النتائج عادةً من 6 إلى 18 شهراً بحسب نوع الفيلر ومنطقة الحقن والعوامل الفردية
- عادةً ما يكون التورم مباشرة بعد الإجراء أقل من حقن الدهون
- يتمتع بمستوى جيد من الأمان عند استخدام منتجات معتمدة وعلى يد طبيب ذي خبرة، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من تورم أو كدمات أو تفاعلات غير مرغوبة
- مناسب للمناطق الصغيرة أو لتحديد ملامح الوجه بدقة
- تكون التكلفة الأولية عادةً أقل من حقن الدهون
- يمكن ملاحظة النتائج مباشرة بعد الإجراء
تمت مراجعة هذا المقال وإعداده من قِبل الفريق الطبي في عيادة LINNA.
هل تهتم بهذا البرنامج أو تحتاج إلى استشارة خاصة؟
فريق عيادة LINNA جاهز لمساعدتك في اختيار البرنامج المناسب لك.



