Home » Peptides
PEPTIDE THERAPY
الببتيدات: خيار حديث للتجديد العميق للجسم والبشرة
في عالم طب مكافحة الشيخوخة وتجديد الصحة على المستوى الخلوي، تحظى “الببتيدات” (Peptides) باهتمام متزايد، نظرًا إلى دورها في دعم تعافي الجسم، وإصلاح الأنسجة، وتقليل الالتهابات، والمساعدة على إبطاء مظاهر التقدم في العمر على المستوى الخلوي. وهي مناسبة للأشخاص الذين يرغبون في التعافي من الإصابات، أو خضعوا لعمليات جراحية أو تجميلية، وكذلك لمن يرغبون في العناية بصحتهم من الداخل.
ما هي الببتيدات؟
الببتيدات (Peptides) هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية ينتجها الجسم بصورة طبيعية، كما يمكن تصنيعها للاستخدامات الطبية. ويمكن تشبيهها بـ“رسائل اتصال خلوية” ترسل إشارات إلى الخلايا المختلفة لتحفيزها على أداء وظائف معينة، مثل الإصلاح، والتجديد، وتنظيم عمل أجهزة الجسم.
للببتيدات أدوار متعددة، بدءًا من تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة، والمساعدة على التئام الجروح، وتقليل الالتهابات، ودعم الجهاز المناعي، وصولًا إلى تحفيز إفراز هرمون النمو (Growth Hormone: GH) للمساعدة على حرق الدهون، وبناء العضلات، ودعم مكافحة الشيخوخة.
وفي المجال الطبي، تُستخدم الببتيدات ضمن برامج علاجية مخصصة لتجديد الجسم (Peptide Therapy)، حيث يختار الطبيب التركيبة المناسبة وفقًا لحالة الجسم واحتياجاته، مثل تحسين الأداء البدني، ودعم فقدان الوزن، وتجديد صحة مفاصل الركبة أو الأمعاء.
كما تُستخدم الببتيدات على نطاق واسع في طب مكافحة الشيخوخة، لأنها تساعد على دعم توازن الجسم من الداخل بطريقة آمنة وموجهة وفقًا للاحتياجات الفردية.
لمن تناسب الببتيدات؟
- الأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة، أو آلام عضلية، أو بطء في التعافي.
- الأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية أو تجميلية ويرغبون في تسريع التئام الجروح.
- الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية المكثفة أو يستخدمون أجسامهم بصورة متكررة.
- الأشخاص الذين يرغبون في العناية بالبشرة وإبطاء مظاهر التقدم في العمر من الداخل.
- الأشخاص الذين يبحثون عن خيار حديث بدلًا من استخدام الأدوية المضادة للالتهاب أو الهرمونات.
ما أشهر أنواع الببتيدات؟
تتوفر الببتيدات بتركيبات متعددة وآليات عمل مختلفة، وقد صُممت كل تركيبة لدعم جانب محدد من جوانب تجديد الجسم، مثل إصلاح الخلايا، ودعم المناعة، وتقليل الالتهابات، أو إبطاء تدهور وظائف أجهزة الجسم المختلفة.
في عيادة LINNA Clinic، نختار بعناية تركيبات الببتيدات ذات الدرجة الطبية، والتي خضعت للأبحاث وتم التحقق من سلامتها، بهدف تحقيق نتائج فعّالة تتناسب مع احتياجات كل شخص.
نولي اهتمامًا خاصًا بتجديد الصحة بصورة عميقة، ونوصي بتركيبات الببتيدات المناسبة وفقًا لحالة الجسم، كما يلي:
1.BPC-157
(Body Protection Compound)
ببتيد متعدد الاستخدامات لدعم تعافي الجهاز الهضمي والأوتار وتعزيز المناعة
BPC-157 هو اختصار لعبارة “Body Protection Compound – 157”، وهو ببتيد قصير السلسلة يتكوّن من 15 حمضًا أمينيًا. ويمكن للجسم إنتاجه بصورة طبيعية، وخصوصًا في العصارة الهضمية للمعدة.
وعند استخلاصه في صورة مركزة، يتمتع BPC-157 بإمكانات عالية في دعم إصلاح الأنسجة وتجديدها وتعزيز وظائف الجهاز المناعي في مختلف أنحاء الجسم.
أبرز خصائص BPC-157:
- مستخلص من البروتينات الموجودة في العصارة الهضمية للمعدة البشرية.
- يساعد على إصلاح الأنسجة في أجهزة متعددة، مثل العضلات، والمفاصل، والأوتار، والأمعاء.
- يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين، وتقليل الالتهابات، ودعم الجهاز المناعي.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأوتار، أو آلام المفاصل، أو آلام العضلات.
- الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الأمعاء أو الجهاز الهضمي.
- الأشخاص الذين يرغبون في دعم الجسم بصورة عميقة وتجديد البشرة من الداخل.
2. TB-500 (Thymosin Beta-4)
ببتيد يسرّع التئام الجروح ويحفّز تكوين أوعية دموية جديدة
TB-500 هو ببتيد يؤدي دورًا مهمًا في دعم تعافي الجسم وإصلاح الأنسجة، وخصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الجروح المزمنة، أو آلام العضلات والمفاصل، أو يحتاجون إلى التعافي بعد العمليات الجراحية. ويُعد TB-500 شكلًا مُصنّعًا من Thymosin Beta-4، وهي مادة حيوية توجد بصورة طبيعية في جسم الإنسان.
أبرز خصائص TB-500:
- يُعد من الببتيدات التي ينتجها الجسم بصورة طبيعية في خلايا الدم البيضاء.
- يساعد على تحفيز التئام الجروح، وتكوين أوعية دموية جديدة (Angiogenesis)، وحركة الخلايا (Cell Migration).
- يساعد على تقليل الالتهابات بكفاءة من دون تثبيط الجهاز المناعي.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات ناتجة عن ممارسة الرياضة أو الحوادث.
- الأشخاص الذين يتعافون بعد العمليات الجراحية أو الإجراءات التجميلية.
- الأشخاص الذين يعانون من بطء التئام الجروح أو الالتهابات المزمنة.
3. BPC-157 + TB-500
دعم التعافي العميق من الإصابات، وإصلاح الأنسجة، وتسريع استعادة الجسم لعافيته
تعتمد تركيبة BPC-157 + TB-500 على استخدام نوعين من الببتيدات معًا لتعزيز كفاءة تعافي الجسم على مستويات متعددة.
يتميّز BPC-157 بدوره في دعم إصلاح الأنسجة بصورة موضعية، وتقليل الالتهابات، والمساعدة على تعافي العضلات والأوتار والجهاز الهضمي.
أما TB-500 (Thymosin Beta-4)، فيدعم عملية التجدد على المستوى الخلوي، ويساعد على حركة الخلايا وتكوين أوعية دموية جديدة.
ويساهم الجمع بينهما في تسريع التعافي، وتقليل الالتهابات، ودعم إصلاح الأنسجة بصورة شاملة.
أبرز الخصائص:
- دعم إصلاح الأنسجة والعضلات بصورة متكاملة.
- تقليل الالتهابات والمساعدة على تسريع التعافي.
- دعم تعافي الأوتار والمفاصل والأنسجة الرخوة.
- المساعدة على تخفيف الألم والتيبّس الناتجين عن الإصابات أو الإجهاد البدني الشديد.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يعانون من إصابات في العضلات أو الأوتار أو المفاصل.
- الأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة أو بطء في التعافي.
- الرياضيين أو الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية المكثفة بانتظام.
- الأشخاص الذين يرغبون في استعادة عافية الجسم بعد العمليات الجراحية أو الحوادث.
4. TB4 (Thymosin β4)
تجديد الأنسجة على المستوى الخلوي، ودعم عمليات الإصلاح وتحسين حركة الجسم
TB4 (Thymosin β4) هو ببتيد يوجد بصورة طبيعية في الجسم، ويؤدي دورًا مهمًا في إصلاح الأنسجة وتجديد الجسم بعد التعرّض للإصابات.
يعمل TB4 على المستوى الخلوي من خلال دعم تكوين أوعية دموية جديدة، وتقليل الالتهابات، والمساعدة على إصلاح العضلات والأوتار والأنسجة الرخوة بكفاءة. ولذلك، فهو مناسب للأشخاص الذين يرغبون في تجديد الجسم بصورة عميقة، سواء من ناحية الحركة أو إصلاح الأنسجة الداخلية.
أبرز الخصائص:
دعم إصلاح الأنسجة والعضلات على المستوى الخلوي.
المساعدة على تقليل الالتهابات وتسريع عملية التعافي بعد الإصابات.
دعم تكوين أوعية دموية جديدة (Angiogenesis) لتحسين الدورة الدموية.
المساعدة على تجديد الأوتار والمفاصل والأنسجة الرخوة.
أبرز الخصائص:
- دعم إصلاح الأنسجة والعضلات على المستوى الخلوي.
- المساعدة على تقليل الالتهابات وتسريع عملية التعافي بعد الإصابات.
- دعم تكوين أوعية دموية جديدة (Angiogenesis) لتحسين الدورة الدموية.
- المساعدة على تجديد الأوتار والمفاصل والأنسجة الرخوة.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يعانون من إصابات في العضلات أو الأوتار أو المفاصل.
- الأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة أو بطء في التعافي.
- الرياضيين أو الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية المكثفة بانتظام.
- الأشخاص الذين يرغبون في استعادة عافية الجسم بعد العمليات الجراحية أو الحوادث.
5. GHK-Cu (Copper Peptide)
ببتيد لتجديد البشرة، ودعم إصلاح الخلايا، ومكافحة مظاهر التقدم في العمر
GHK-Cu هو ببتيد يرتبط بالنحاس (Copper)، ويمكن للجسم إنتاجه بصورة طبيعية. إلا أن مستوياته تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، مما قد يؤدي إلى تدهور حالة البشرة، وظهور التجاعيد، وانخفاض كفاءة عمليات إصلاح الخلايا. ولذلك، قد يساعد دعم مستويات GHK-Cu الجسم على استعادة قدرته الطبيعية على التجدد بصورة أفضل.
أبرز خصائص GHK-Cu:
- تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يساعد على تحسين تماسك البشرة ومنحها مظهرًا أكثر شبابًا.
- دعم تجديد الجروح والأنسجة، والمساعدة على تسريع التئام الجروح وتقليل ظهور الندبات.
- المساعدة على تقليل الالتهابات والتهيّج ودعم توازن البشرة.
- دعم صحة الشعر وفروة الرأس، والمساعدة على تقليل تساقط الشعر وتحفيز نموه من جديد.
- دعم وظائف الجهاز المناعي والمساعدة على حماية الخلايا من الجذور الحرة.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يعانون من بهتان البشرة أو التجاعيد أو الخطوط العميقة، ويرغبون في تجديد البشرة ومنحها مظهرًا أكثر شبابًا.
- الأشخاص الذين يرغبون في دعم نمو الشعر ومعالجة مشكلة تساقطه.
- الأشخاص الذين يرغبون في مكافحة مظاهر التقدم في العمر، ودعم المناعة، وتجديد الخلايا المتأثرة بالتدهور المرتبط بالعمر.
6. Lady Factor
العناية بالهرمونات الأنثوية خلال سنوات الخصوبة لدعم الصحة والتوازن في كل شهر
Lady Factor هو منتج يساعد على دعم الهرمونات الأنثوية بصورة طبيعية، ويناسب النساء اللواتي لا تزال لديهن الدورة الشهرية. ويهدف بصورة أساسية إلى المساعدة على تحقيق التوازن المناسب في مستويات الهرمونات الأنثوية، وتخفيف أعراض ما قبل الدورة الشهرية (PMS)، والوقاية من انخفاض مستويات الهرمونات، وتقليل الالتهابات في الجهاز التناسلي الأنثوي.
أبرز الخصائص:
- تقليل الالتهابات في المهبل والرحم.
- دعم مستويات هرمون الإستروجين وعمليات الأيض في الجسم.
- المساعدة على تقليل حب الشباب وجفاف المهبل.
- المساعدة على الوقاية من انخفاض مستويات الهرمونات قبل الدورة الشهرية.
مناسب لـ:
- النساء في سن الإنجاب.
- النساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية.
- النساء اللواتي يعانين من أعراض ما قبل الدورة الشهرية، مثل التهيّج، وحب الشباب، وآلام البطن.
- النساء اللواتي يعانين من الإفرازات المهبلية أو جفاف المهبل.
- النساء اللواتي سبق لهن استخدام حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية لفترة من الوقت.
7.Lady Factor Plus
دعم هرموني للنساء بعد انقطاع الطمث لاستعادة التوازن وتخفيف أعراض سن اليأس
Lady Factor Plus هو منتج صُمم خصيصًا للنساء في مرحلة انقطاع الطمث أو سن اليأس. ويساعد على تخفيف الهبّات الساخنة، والتقلبات المزاجية، وجفاف المهبل، كما يدعم قوة الكتلة العظمية والعضلية على المدى الطويل.
أبرز الخصائص:
- دعم توازن الهرمونات الأنثوية بعد انقطاع الطمث.
- المساعدة على تقليل جفاف المهبل.
- المساعدة على الوقاية من هشاشة العظام.
- تخفيف أعراض سن اليأس والمساعدة على استقرار الحالة المزاجية.
مناسب لـ:
- النساء في مرحلة انقطاع الطمث.
- النساء اللواتي يرغبن في استعادة توازن مستويات الهرمونات بعد انتهاء سنوات الخصوبة.
- النساء اللواتي يعانين من الهبّات الساخنة، أو التعرق الليلي، أو التقلبات المزاجية.
- النساء اللواتي يعانين من جفاف المهبل أو جفاف البشرة.
- النساء اللواتي يرغبن في دعم قوة العظام.
8. Male Factor
دعم طبيعي للهرمونات الذكورية للرجال من عمر 30 عامًا فما فوق، لتعزيز الطاقة والثقة والصحة العامة
يساعد LINNA Male Factor على تعويض الانخفاض المرتبط بالعمر في مستويات هرمون التستوستيرون، ودعم الأداء الجنسي، وزيادة مستويات الطاقة، وتعزيز وظائف أجهزة الجسم المختلفة لدى الرجال.
أبرز الخصائص:
- تقليل الشعور بالإرهاق ودعم الدورة الدموية.
- تخفيف الأعراض المرتبطة بانخفاض مستويات الهرمونات الذكورية.
- دعم الأداء الجنسي.
- تعزيز عمليات الأيض والطاقة والكتلة العضلية.
مناسب لـ:
- الرجال بعمر 30 عامًا فما فوق.
- الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون إلى أقل من 600 نانوغرام/ديسيلتر (ng/dL).
- الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق، أو انخفاض الطاقة، أو تراجع الأداء الجنسي.
- الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو نمط حياة مرهق ويرغبون في استعادة عافية الجسم.
9. Premium Placenta (Growth Factor)
في عصر يتعرض فيه الجسم للتوتر والتلوث وتراجع وظائف أجهزته المختلفة مع التقدم في العمر، يمثل Premium Placenta خيارًا حديثًا لتجديد الجسم بصورة شاملة. فهو يحتوي على مستخلصات مشيمية عالية الجودة وغنية بعوامل النمو (Growth Factors)، والهرمونات الطبيعية، والعناصر المهمة التي تساعد على تحفيز عمليات الإصلاح والتجديد وتعزيز الطاقة من الداخل.
أبرز الخصائص:
- يُعطى عن طريق الحقن العضلي (Intramuscular Injection) لدعم الامتصاص بكفاءة.
- المساعدة على تحقيق التوازن الهرموني في الجسم.
- دعم مستويات الطاقة وعمليات الأيض.
- دعم الجهاز المناعي وتقليل تكرار الإصابة بالأمراض.
- المساعدة على تجديد البشرة والأنسجة.
- دعم الدورة الدموية وتقليل الالتهابات.
مناسب لـ:
- الرجال والنساء الذين يرغبون في استعادة التوازن الهرموني.
- الأشخاص الذين يمرون بمرحلة التعافي بعد المرض أو خلال فترة النقاهة.
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو الشعور بالتعب بسهولة.
- الأشخاص الذين يرغبون في دعم وظائف الأيض والدورة الدموية والجهاز المناعي.
10. Semaglutide قلم حقن للتحكم في الوزن من فئة ناهضات مستقبلات GLP-1
هو دواء للحقن متوفر على هيئة قلم، ومخصص للأشخاص الذين يرغبون في التحكم في الشهية، وخفض الوزن، والمساعدة على استعادة توازن عمليات الأيض في الجسم.
Semaglutide هو مادة فعالة تحاكي هرمونًا طبيعيًا في الجسم يُعرف باسم GLP-1 أو الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (Glucagon-like Peptide-1)، والذي يؤدي عدة وظائف مهمة في تنظيم مستويات سكر الدم والشهية، وتشمل تأثيراته ما يلي:
- إبطاء انتقال الطعام من المعدة، مما يساعد على الشعور بالشبع بصورة أسرع ولمدة أطول.
- تقليل الشهية من خلال إرسال إشارات إلى الدماغ.
- تحفيز إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى سكر الدم، وتقليل إفراز الغلوكاغون.
- المساعدة على التحكم في الوزن ومستويات سكر الدم بصورة آمنة.
أبرز الخصائص:
- المساعدة على خفض الوزن بكفاءة، بمتوسط يتراوح بين 10 و15% من وزن الجسم.
- تقليل الدهون المتراكمة في منطقة البطن والكبد.
- المساعدة على ضبط مستويات سكر الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين.
- تقليل الشهية والمساعدة على التحكم في السلوك الغذائي.
- المساعدة على الوقاية من المضاعفات المرتبطة بالسمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع دهون الدم.
- تدعمه نتائج دراسات، وهو معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 27 أو أكثر مع وجود أمراض مزمنة، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر ويرغبون في خفض الوزن لأسباب صحية.
- الأشخاص الذين حاولوا التحكم في وزنهم ولم يحققوا نتائج بالطرق المعتادة.
- الأشخاص الذين يعانون من زيادة الشهية أو الشعور المتكرر بالجوع بسبب اختلالات هرمونية.
- الأشخاص الذين يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) أو مقاومة الإنسولين.
11. Tirzepatide
ابتكار ببتيدي لدعم خفض الوزن واستعادة توازن عملية الأيض
Tirzepatide هو ببتيد مُصنّع يحاكي تأثير هرموني GIP (Glucose-Dependent Insulinotropic Polypeptide) وGLP-1 (Glucagon-Like Peptide-1)، اللذين يؤديان دورًا مهمًا في عملية الأيض وتنظيم مستويات سكر الدم.
ويساعد الجمع بين تأثير الهرمونين الجسم على تحسين استهلاك الطاقة، وتقليل الشهية، وتنظيم مستويات سكر الدم بكفاءة.
أبرز خصائص Tirzepatide:
- يساعد على خفض الوزن بصورة مستدامة من خلال تقليل الشهية وإطالة الشعور بالشبع.
- يساعد على التحكم في مستويات سكر الدم من خلال تعزيز إفراز الإنسولين بما يتناسب مع مستوى الغلوكوز.
- يدعم توازن عملية الأيض (Metabolic Balance) ويساعد على تقليل الدهون المتراكمة، وخصوصًا في منطقة البطن.
- يدعم صحة القلب والأوعية الدموية نتيجة خفض الوزن ومستويات سكر الدم.
- يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، وهو أمر مهم للأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو المعرّضين لخطر الإصابة بالسكري.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يرغبون في خفض الوزن بصورة آمنة ومستدامة.
- الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو المعرّضين لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
- الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني أو ارتفاع دهون الدم ويرغبون في استعادة توازن عملية الأيض.
- الأشخاص المهتمين بصحتهم على المدى الطويل والباحثين عن حلول متقدمة ضمن الطب الوقائي وطب العافية (Preventive & Wellness Medicine).
12. Retatrutide (Triple Agonist Peptide)
خطوة جديدة في العناية بالسمنة واضطرابات الأيض
Retatrutide هو ببتيد من الجيل الجديد تم تطويره ليعمل بصفته ناهضًا ثلاثيًا (Triple Agonist)، حيث يؤثر في ثلاثة مسارات رئيسية في الوقت نفسه، وهي:
- ناهض مستقبلات GIP (Glucose-Dependent Insulinotropic Polypeptide).
- ناهض مستقبلات GLP-1 (Glucagon-Like Peptide-1).
- ناهض مستقبلات الغلوكاغون (Glucagon Receptor Agonist).
يساعد التأثير المشترك لهذه المسارات الثلاثة على تعزيز كفاءة Retatrutide مقارنةً بالأجيال السابقة من الببتيدات، سواء في التحكم في الوزن، أو تقليل الدهون المتراكمة، أو استعادة توازن عملية الأيض في الجسم.
أبرز خصائص Retatrutide:
- يساعد على خفض الوزن بدرجة أكبر مقارنةً بالأجيال السابقة من الببتيدات، من خلال زيادة استهلاك الطاقة وتقليل الشهية.
- يساعد على التحكم في مستويات سكر الدم وتحسين حساسية الإنسولين، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من السكري من النوع الثاني أو مقاومة الإنسولين.
- يساعد على تقليل الدهون المتراكمة في الكبد ومنطقة البطن، ودعم استعادة صحة الكبد.
- يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويساعد على تقليل المخاطر المرتبطة بمتلازمة الأيض.
- يدعم استهلاك الطاقة على مدار اليوم، مما يساعد على الشعور بالنشاط والحيوية.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يرغبون في خفض الوزن بصورة جادة ويواجهون صعوبة في إنقاصه.
- الأشخاص الذين يعانون من السمنة المركزية أو ارتفاع نسبة الدهون الحشوية في منطقة البطن.
- الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني أو مقاومة الإنسولين.
- الأشخاص الذين يرغبون في استعادة التوازن الصحي بصورة عميقة للمساعدة على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض غير المعدية المزمنة (NCDs).
13. AOD9604
دعم تقليل الدهون الموضعية من دون التأثير في الشهية
AOD9604 هو ببتيد تم تطويره من جزء من هرمون النمو البشري، يُعرف باسم HGH Fragment 176–191. ويؤدي دورًا محددًا في تحفيز تكسير الدهون (Lipolysis) والحد من تكوّن دهون جديدة، من دون التأثير في مستويات سكر الدم أو الشهية.
أبرز الخصائص:
- تحفيز تكسير الدهون والحد من تراكم الدهون الجديدة.
- المساعدة على تقليل الدهون العنيدة والدهون الموضعية.
- لا يثبط الشهية ولا يؤثر في وظائف هرمون النمو بصورة عامة.
- لا يؤثر في مستويات سكر الدم.
- يدعم عملية أيض الدهون بصورة طبيعية.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يعانون من الدهون المتراكمة أو الدهون العنيدة التي يصعب التخلص منها.
- الأشخاص الذين يفتقر جسمهم إلى التناسق أو التماسك.
- الأشخاص الذين يرغبون في تقليل الدهون من دون تثبيط الشهية.
- الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويتبعون نظامًا غذائيًا، ولكن لا تزال الدهون لديهم صعبة الانخفاض.
14. DSIP
دعم النوم العميق، وتقليل التوتر، وتعزيز تعافي الجسم من الداخل
DSIP، أو الببتيد المحفّز لنوم دلتا (Delta Sleep-Inducing Peptide)، هو ببتيد يرتبط بتنظيم دورة النوم وراحة الدماغ، ويؤدي دورًا مهمًا في دعم مرحلة النوم العميق (Deep Sleep)، وهي الفترة التي يتمكن فيها الجسم من إصلاح نفسه والتعافي بأفضل صورة.
يساعد DSIP على دعم توازن الجهاز العصبي، وتقليل التوتر، وتعزيز وظائف الهرمونات المرتبطة بالراحة. وهو مناسب للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مزمنة في النوم أو لا يشعرون بالراحة الكافية رغم حصولهم على عدد ساعات نوم مناسب.
أبرز الخصائص:
- المساعدة على تعزيز النوم العميق وتحسين جودة النوم بصورة عامة.
- تقليل الأرق، وصعوبة الدخول في النوم، أو النوم المتقطع.
- دعم توازن الجهاز العصبي وتقليل التوتر.
- دعم عمليات تعافي الجسم خلال النوم.
- المساعدة على الاستيقاظ بنشاط وتقليل الشعور بالإرهاق خلال النهار.
- دعم توازن الهرمونات المرتبطة بالراحة وإصلاح الخلايا.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو النوم غير العميق.
- الأشخاص الذين يستيقظون بصورة متكررة خلال الليل أو لا يشعرون بالانتعاش عند الاستيقاظ.
- الأشخاص الذين يعانون من التوتر المتراكم، أو ضغط العمل، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
- الأشخاص الذين يرغبون في استعادة صحتهم ودعم الجهاز العصبي والتوازن الهرموني من خلال نوم عالي الجودة.
15. CJC-1295
دعم مكافحة مظاهر التقدم في العمر وبناء الكتلة العضلية
CJC-1295 هو ببتيد مُصنّع يحاكي هرمون GHRH الطبيعي، أو الهرمون المطلق لهرمون النمو (Growth Hormone-Releasing Hormone). ويساعد على تحفيز الغدة النخامية لإفراز هرمون النمو (GH) وزيادة مستويات IGF-1 في الجسم بصورة فعّالة ومستمرّة، من دون التأثير في النمط النبضي الطبيعي لإفراز الهرمونات (Pulsatile Release).
كما يساعد على دعم عملية الأيض وإصلاح الخلايا المتضررة أو المتدهورة.
أبرز الخصائص:
- يساعد على تحفيز بناء الكتلة العضلية من خلال دعم تصنيع البروتين (Protein Synthesis) وزيادة القوة البدنية.
- يساعد على تسريع عملية تكسير الدهون (Lipolysis)، وخصوصًا الدهون المتراكمة في مناطق الجسم المختلفة.
- يساعد على تحسين جودة النوم (Sleep Quality) وتعزيز النوم العميق، وهي المرحلة التي يتم خلالها إصلاح الجسم وتجديده بصورة أفضل.
- يدعم مكافحة مظاهر التقدم في العمر (Anti-Aging)، ويساعد على منح البشرة مظهرًا أكثر إشراقًا وتماسكًا.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يرغبون في مكافحة مظاهر التقدم في العمر واستعادة الحيوية والشباب.
- الرياضيين أو الأشخاص الذين يرغبون في زيادة الكتلة العضلية وتحسين وضوح العضلات (Lean Muscle).
- الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، أو عدم الشعور بالانتعاش عند الاستيقاظ.
- الأشخاص الذين يرغبون في تقليل الدهون الزائدة إلى جانب تحسين شكل الجسم.
16. Ipamorelin
لدعم تعافي الجسم وتحسين الراحة
Ipamorelin هو ببتيد ينتمي إلى مجموعة محفزات إفراز هرمون النمو (Growth Hormone Secretagogue)، ويساعد على تحفيز إفراز هرمون النمو (Growth Hormone: GH) بطريقة قريبة من الآلية الطبيعية للجسم وبدرجة عالية من الانتقائية.
يعمل Ipamorelin بصورة لطيفة، ولا يحفّز الهرمونات الأخرى بدرجة تفوق حاجة الجسم. ولذلك، فهو مناسب للأشخاص الذين يرغبون في البدء بالعناية بتوازن الهرمونات، ودعم تعافي الجسم، وتحسين جودة النوم.
أبرز الخصائص:
- تحفيز إفراز هرمون النمو بصورة طبيعية.
- دعم تجدد الخلايا وإصلاح الأنسجة.
- تحسين جودة النوم ودعم تعافي الجسم.
- المساعدة على زيادة الطاقة والشعور بالنشاط في الحياة اليومية.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات هرمون النمو مع التقدم في العمر.
- الأشخاص الذين لا يحصلون على نوم عميق أو لا يشعرون بالنشاط عند الاستيقاظ.
- الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق أو يتعافون ببطء.
- الأشخاص الذين يرغبون في اتباع نهج لطيف للعناية بتوازن الهرمونات.
17. CJC-1295 + Ipamorelin
لدعم تعافي الجسم وتحسين عملية الأيض
يساعد كل من CJC-1295 وIpamorelin على تحفيز إفراز هرمون النمو. ويساهم الجمع بينهما في دعم تجدد الخلايا، وتحسين عملية أيض الطاقة، وتعزيز جودة الراحة والنوم. وهو مناسب للأشخاص الذين يرغبون في استعادة صحتهم وتحقيق توازن الهرمونات بصورة متكاملة.
أبرز الخصائص:
- تحفيز إفراز هرمون النمو بصورة طبيعية ومتوازنة.
- دعم إصلاح الخلايا وتعافي الجسم بصورة عميقة.
- المساعدة بصورة غير مباشرة على زيادة الكتلة العضلية وتقليل الدهون.
- تحسين جودة النوم ودعم تعافي الجسم أثناء الراحة.
- المساعدة على زيادة الطاقة والقوة والأداء البدني.
- تقليل مخاطر الآثار الجانبية مقارنةً باستخدام هرمون النمو (GH) بصورة مباشرة.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين تنخفض لديهم مستويات هرمون النمو مع التقدم في العمر.
- الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق، أو يتعافون ببطء، أو لا يحصلون على قسط كافٍ من الراحة.
- الأشخاص الذين يرغبون في زيادة الكتلة العضلية وتقليل الدهون بصورة متوازنة.
18. PT-141
لدعم استعادة الرغبة والاستجابة الجنسية الطبيعية
PT-141 هو ببتيد يساعد على تحفيز المناطق في الدماغ المرتبطة بالرغبة والاستجابة الجنسية.
وهو ليس دواءً يعمل على زيادة تدفق الدم، ولا يؤدي إلى زيادة العبء على القلب، بل يساعد الجسم على استعادة استجابته الطبيعية من الداخل. وهو مناسب للأشخاص الذين يعانون من انخفاض الرغبة الجنسية نتيجة التوتر، أو الإرهاق، أو اختلال التوازن الهرموني.
أبرز الخصائص:
- المساعدة على استعادة الرغبة الجنسية وزيادتها.
- دعم الاستجابة الجنسية بصورة طبيعية ومن دون إجبار الجسم.
- لا يؤثر في ضغط الدم أو القلب.
- يمكن استخدامه لدى الرجال والنساء.
مناسب لـ:
- الأشخاص الذين يشعرون بفقدان الرغبة أو انخفاض الرغبة الجنسية.
- الأشخاص الذين يعانون من التوتر، أو قلة النوم، أو الإرهاق المتراكم.
- الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب، ولكنهم يلاحظون انخفاضًا في استجابتهم الجنسية مقارنةً بالسابق.
- الأشخاص الذين يرغبون في العناية بصحتهم الجنسية بطريقة آمنة.
كم مرة يُنصح باستخدام الببتيدات؟ ومتى تظهر النتائج؟
- بشكل عام، قد تبدأ نتائج الببتيدات في الظهور خلال 3–7 أيام، وذلك بحسب الحالة والمشكلة الصحية لكل شخص.
- يُنصح في المرحلة الأولى من التعافي بتلقي الخدمة بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعيًا على الأقل.
- وبعد ذلك، يمكن زيادة الفاصل بين الجلسات لتصبح مرة شهريًا بهدف الحفاظ على النتائج.
هل للببتيدات آثار جانبية؟
- تُعد الببتيدات آمنة بدرجة عالية عند استخدامها بالجرعة والطريقة الصحيحتين وتحت إشراف الطبيب.
- وقد تظهر بعض الآثار الجانبية في حالات نادرة جدًا، مثل:
تورم أو احمرار في موضع الحقن.
ألم بسيط.
دوار مؤقت. - لا يُنصح باستخدام الببتيدات لدى النساء الحوامل، أو مرضى السرطان، أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الدم.
كيف يجب الاستعداد قبل تلقي الببتيدات؟
- شرب كمية كافية من الماء مسبقًا قبل تلقي الخدمة.
- تجنب تناول المشروبات الكحولية لمدة 24 ساعة.
- إبلاغ الطبيب بأي أمراض مزمنة أو أدوية يتم استخدامها حاليًا.
إرشادات ما بعد تلقي الببتيدات
- شرب كمية كافية من الماء للمساعدة على التخلص من السموم ودعم عملية التعافي.
- تجنب التمارين الرياضية الشديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى، خصوصًا عند الحقن في منطقة العضلات.
- تناول أطعمة غنية بالبروتينات والفيتامينات لدعم كفاءة العلاج.
تقدم عيادة LINNA Clinic خدمات العناية الصحية باستخدام الببتيدات ذات الدرجة الطبية، والتي تم اختيارها بعناية من تركيبات عالية الجودة، بهدف دعم التجدد العميق حتى المستوى الخلوي.
وتساعد الببتيدات على إصلاح الجسم المرهق أو المتدهور، وتقليل الالتهابات المزمنة، ودعم تعافي المفاصل والعضلات والجهاز الهضمي، وتعزيز قوة الجهاز المناعي من الداخل.
كما تساعد على دعم التوازن الهرموني وتحفيز إفراز هرمون النمو (Growth Hormone)، للمساهمة في مكافحة مظاهر التقدم في العمر ودعم عملية الأيض.
إضافةً إلى ذلك، تؤدي الببتيدات دورًا مهمًا في دعم التحكم الآمن في الوزن، من خلال المساعدة على تقليل الشهية، وتحفيز استخدام الدهون كمصدر للطاقة، ودعم توازن الهرمونات المرتبطة بالجوع.
وتناسب هذه البرامج الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في خفض الوزن بسبب اختلال التوازن الهرموني أو ضعف عملية الأيض.
يخضع كل شخص لتقييم شامل ودقيق من قِبل أطباء ذوي خبرة، بهدف تصميم خطة رعاية آمنة تتناسب نتائجها مع الأهداف والاحتياجات الفردية.
يمكنكم حجز موعد لاستشارة الطبيب عبر:
الهاتف: 063-609-8888
واتساب: +66 91 979 9554
LINE: @linnaclinic
